الفيض الكاشاني

159

الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )

نَبِيِّهِ ( ص ) ضَلَّ ، ومَنْ تَرَكَ كِتَابَ اللهِ وقَوْلَ نَبِيِّهِ كَفَرَ » ( « 1 » ) . وفى البصائر بإسناده الصحيح عن أبي الحسن ( ع ) ، قال : « إنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْقِيَاسِ ، وإنَّ اللهَ تَبَارَكَ وتَعَالَي لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ حَتَّي أَكْمَلَ لَهُ جَمِيعَ دِينِهِ فِى حَلَالِهِ وحَرَامِهِ ، فَجَاءَكُمْ بِمَا تَحْتَاجُونَ إلَيْهِ فِى حَيَاتِهِ ، وتَسْتَغِيثُونَ بِهِ وبِأَهْلِ بَيْتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ ، وإنَّهَا مَخْفِيٌّ ( « 2 » ) عِنْدَ أَهْلِ بَيْتِهِ حَتَّي إنَّ فِيهِ لَأَرْشَ الكَفِّ ( « 3 » ) » ( « 4 » ) . وأنّه ليس شيء من الحلال والحرام وجميع ما يحتاج إليه الناس ، إلّا وقد جاء فيه كتاب أو سنّة . وفى المحاسن عن محمّد بن حكيم قال : « قَالَ أَبُو الْحَسَنِ ( ع ) : إذَا جَاءَكُمْ مَا تَعْلَمُونَ فَقُولُوا ، وإذَا جَاءَكُمْ مَا لَا تَعْلَمُونَ فَهَا ( « 5 » ) ، - ووَضَعَ يَدَهُ عَلَي فَمِهِ - فَقُلْتُ : ولِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ ( ص ) أَتَي النَّاسَ بِمَا اكْتَفَوْا بِهِ عَلَي عَهْدِهِ ومَا يَحْتَاجُونَ بِهِ ( « 6 » ) إلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ » ( « 7 » ) . وفى الكافي عنه ( ع ) مثله . ( « 8 » ) وفيه في الموثّق عن حمزة الطيّار : « أَنَّهُ عَرَضَ عَلَي أَبِى عَبْدِ اللهِ ( ع ) بَعْضَ خُطَبِ أَبِيهِ

--> ( 1 ) . الكافي : 1 / 56 ، كتاب فضل العلم ، باب البدع والرأي والمقائيس ، ح 10 . ( 2 ) . في البصائر : « مصحف » و « صحيفة » ، وفى البحار : « مخبيّة » . ( 3 ) . في البصائر : « لأرش خدش الكفّ » ، و « أرش الخدش » . ( 4 ) . بصائر الدرجات : 167 و 170 ، باب 13 ، ح 3 . ( 5 ) . في المحاسن : فَمِهِ . ( 6 ) . المحاسن : وما يحتاجون إليه من بعده ، وفى الفصول المهمّة : وما يحتاجون إليه . ( 7 ) . المحاسن : 1 / 213 ، ح 91 ؛ بحار الأنوار : 2 / 306 - 307 ، باب 34 ، ح 54 . ( 8 ) . الكافي : 1 / 57 ، كتاب فضل العلم ، باب البدع والرأي والمقائيس ، ح 13 .